د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
829
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
متقابلات عامية - المتقابلات العاميّة ، فمن هذه ما يضاف إلى موضوع كلّي المتقابلين سور كلي ما يدلّ على أن الحكم عام لجميع الموضوع ، ويسمّيان المتضادين ( ف ، ق ، 74 ، 1 ) متقابلات عيانية - إذا صدق أحدهما ( المتقابلات العيانية ) أيّهما كان في اي أمر كان كذب الآخر ولا يجتمعان معا لا على صدق واحد ولا على كذب واحد ( ف ، ق ، 73 ، 15 ) متقابلان - المتقابلان هما الشيئان اللذان لا يمكن أن يوجدا معا في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد ( ف ، م ، 118 ، 5 ) - الإيجاب والسلب قد يكونان غير متقابلين ، والإيجاب والسلب إنما يكونان متقابلين إذا اجتمع فيهما ، وهي أن يكون موضوعها واحدا بعينه وكذلك المحمول ، وأن يكون الزمان الذي أثبت فيه المحمول للموضوع هو بعينه الزمان الذي فيه نفي المحمول عن الموضوع ، وأن « تكون » الحال التي بها يوجد الموضوع موضوعا في السلب هي بعينها الحال التي يوجد موضوعا في الإيجاب ، والحال التي يوجد بها المحمول محمولا على الموضوع في الإثبات هي بعينها الحال التي يوجد بها في النفي ( ف ، ق ، 73 ، 1 ) - إنّ المتقابلين لمّا كان لا يمكن اجتماعهما معا في موضوع واحد صار اللزوم فيه على عكس ما عليه اللزوم في اللوازم ( ف ، ق ، 107 ، 14 ) - إنّ المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد معا ( س ، م ، 241 ، 7 ) - لا يمنع اجتماع ما يقع عليه من المتقابلين في موضوع واحد ، بأن يكونا فيه ، لا بأن يكونا عليه . وذلك لأن الرائحة ليست طعما ، وتقابل الطعم من حيث ليس طعما ، ويجتمعان في موضوع على سبيل الوجود في موضوع ، فكل ما لم يجتمع في موضوع على سبيل الوجود فيه ، فليس يجتمع في موضوع على سبيل القول عليه ، ولا ينعكس ( س ، م ، 242 ، 9 ) - شرط المتقابلين أن يكونا في موضوع واحد جنسيّ أو نوعيّ ، على أنّهما فيه لا عليه ، وهذا الشرط غير موجود بين الجوهر والعرض ، فلا تقابل بينهما ( س ، م ، 249 ، 3 ) - موضع . . . فيما يركّب من متقابلين كشيء هو خير وشر ( س ، ج ، 287 ، 7 ) - المتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد في زمان واحد ( سي ، ب ، 74 ، 5 ) - إن المتقابلين اللذين يقتسمان الصدق والكذب في جميع الموادّ . . . يقتسمان الصدق والكذب في أصناف الأمور الضروريات على التحصيل في نفسه ( ش ، ع ، 99 ، 3 ) - المتقابلان ليس يمكن فيهما أن يجتمعا على الصدق في شيء واحد ( ش ، ع ، 118 ، 19 ) متقابلتان - تكونان ( الموجبة والسالبة ) متقابلتين بأن يكون المعنى الموضوع في إحداهما هو بعينه المعنى الآخر الموضوع في الأخرى ، والمعنى المحمول في إحداهما هو بعينه المعنى المحمول في الأخرى ، وبأن تكون الشريطة التي تشترط في إحداهما أو التي سبيلها أن